جاء هذا الكتاب ليكسر النّمط التقليديّ المُتّبع في تأليف الكتب التربويّة؛ وذلك لأنّ معظم الآباء والأمهات في حاجة إلى ما يُعينهم على تكوين أسرة ملتزمة وواعية ومعاصرة، أي أنّه يمزج على نحو يتّسم بشيء من الجدّة بين ما ينبغي أن يعرفه المربّي وبين ما سيقدّمه لأبنائه نظريًّا وعمليًّا. فالمؤلّف لا ينتظر من خلال هذا الكتاب تكوين أسرة عاديّة بل يتطلّع إلى بناء أسرة مُتميّزة ومتفوّقة، أسرة تفهم دينها على نحوٍ جيّد وتعرف روح عصرها ومتطلّبات العيش فيه.