تُعتبر عمليّة التثقيف الصّحيّ مسؤوليّة فرديّة ومجتمعيّة معاً، فهي عمليّة ضروريّة لرفع مستوى الوعي الصحّي لدى أفراد المجتمع من أجلِ التّعاون الفعّال على مكافحة الأمراض السّارية والمعدية التي قد تُصيبُ الفرد، لذا، كان من الضّروري توعية أفراد المجتمع بأهميّة الثقافة الصّحيّة كونها تعتبر جزءاً لا يتجزأ من سلسلة العلوم الاجتماعيّة... والتثقيف الصِّحيّ هو إكساب الفرد العادات الصِّحيّة الإيجابيّة التي تجعله قادرا على تأدية سلوكيّات سليمة جسدياً ونفسياً واجتماعيّاً، وتمكينهِ من إدراك الظروف الصّحيّة المحيطة به. وهذا ما يركّز عليه هذا الكتاب حيث يعمل على تجسيد مفهوم تحقيق الثقافة الصّحيّة وسبلها، وكذلك مناعة جسم الإنسان ومقاومته للإصابة بالمرض، وتصنيف مختلف الأمراض.