لطالما كان جهلنا بتفاصيل كُلُّ أمرٍ يخيفنا أن نتصدّى له، لذلك يحاول الكاتب هنا أن يعرض لنا كيف نشأت العلمنة من الدّاخل، وكيف تسرّبت إلى الإسلام وإلى عقول المسلمين، وما هي أبرز العوامل التي أدّت إلى تسرّبها.. وأوضحَ بأنّها لم تكن فكرة يومٍ وليلة، ولم تنشأ مصادفة أبداً، بل كان ذلك مرتّبا ومهيئا لها كيف تدخل ومن تصيب.. وكانتْ أوّل فكرة تحاربها العلمانيّة هي اِرتباط الدّولة بالدّين، فهي تهدف لفصل السّلطة عن الدّين والحياة كلّها عن التّشريع... وأكدَّ الكاتب أنَّ الخطوة الأمثل والأصحّ للقضاء على العلمانيّة داخلياً وخارجياً، هي ببساطة عودتنا إلى ما جاء في كتاب اللّه وأن نعود للإسلام الصّحيح والتّطبيق الصّحيح وليس كما نهوى.