الحرب الإلكترونية تتمثّل في اِستخدام القسم العسكريّ لإلكترونيّات تهتمّ بالإجراءات التي تُتّخذ لمنع اِستخدام العدوّ لطاقاته الكهرومغناطيسيّة الفعّالة أو تقليله، واتّخاذ الإجراءات لحماية هذا النوع من الطّاقة.. ووضّح الكتاب ما هي اِستخبارات الإشارة، والتي تكون عبر اِستغلال اِنبعاث الإشارات الغريبة للأغراض الاستخباراتيّة. وتقوم عادةً أثناء السّلم بجمع أكبر قدر من المعلومات، ثمّ تستخدم للتّأثير على الحالة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة والعسكريّة للبلد المراد.. وتتمّ اِبتداء من مراقبة الإشارات المنبعثة من الرّادار والرّاديو وغيرها.. وقد أكّد الكتاب أنّ الحرب الإلكترونيّة من مخاطرها شلّ وإعاقة وخداع رادارات واِتّصالات العدوّ ومعدّاته للحصول على النّتائج التّالية:(ردّ فعل العدوّ الخاطئ، وردّ فعل العدوّ المتأخّر).