يحتوي الكتاب على مقالاتٍ جمعها حفيد المؤلف "علي الطنطاوي" في الفترة التي كان عمره يتراوح بين العشرين و السادسة والعشرين و في فترتها كان الانتداب الفرنسي على الشام فأغلب هذه المقالات تمتاز باعتزازه بعروبته و الدفاع عنها... ويلقي الطنطاوي الضوء على ما وصل له المحتل في بلاده حتى تسلموا الوزارات و المراكز القيادية... وتعكس مقالات الطنطاوي تدينه و التزامه الواضح فلم ينسى اي مناسبة دينية الا و كتب عنها مقال كامل... وقد عكس هذا الكتاب أيضاً انتماء الطنطاوي للعروبة ككل لا فقط لبلده فقط وضح في مقال "الا ليشهد العالم كله!" انتمائه للقضية الفلسطينية و المقدسات الموجودة في الاراضي المحتلة