بعد فترة من القراءة هُجرت الكتب ووُضعت على مكتبة تراكم عليها الغبار، وهنا، ودّعت مريم الكتب من مخيّلتها واِستبدلتها بالجهاز اللّوحي، ولكن في يومٍ عادت من جديد إلى كتبها.