يتحدث الكتاب عن القضية الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لولادتها إلى قيام ما يسمى بدولة إسرائيل. كان الكتاب نتيجة عن عدة حلقات دراسية أعطاها الكاتب في محاولة منه لإيصال صورة كاملة عن القضية حسب وجهة نظره. يرى إميل توما أن الكثير من الكتابات حول القضية قد زُيّفَت وضاعت؛ لذا حاول أن يجد أسلوبًا تاريخيًّا واضحًا ليُسهّل على القارئ فهم الحقيقة.