التربية متعة فيها تعبٌ وكدٌّ ، لكنّه تعبٌ لذيذ وكدٌّ محببٌ إلى النفس ، ولأنّ الزمان تغيّر فلم تعد تربيتنا التي تربّينا عليها وحدها تصلح لهذا الجيل الجديد بل صار لزاماً علينا أن نحسب لهذا التغير حسابه ، وهذا ما يؤكده علماء التربية اليوم وما شدّد عليه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بقوله: "ربوا أولادكم لزمانٍ غير زمانكم" فإنَّ هذا الكتاب الذي بين يديك اليوم (الآن أنت أب) كتابٌ مهم في رحلة الأبوّة الشيقة والممتعة ، حيث يتعرض هذا الكتاب لكثير من الأمور التربوية التي نمارسها مع أبنائنا ويضع خَطًّا أحمر تحت بعض الممارسات الخاطئة ويمنحك مهاراتٍ وطرقاً تساعدك في سير ثنايا ذلك العالم الممتع...