إن الكاتب الذي أمضى وجوده في الدنيا يبشر بالأمل والتفاؤل أصدر قراراً أن يُعيد قراءة الواقع بأسلوبٍ مغاير، بأسلوبٍ غاضب لأن هنالك من يدس السم في العسل.. فيقول: "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، لكنَّهم من الداخل ذئاب خاطفة، من ثمارهم تعرفونهم".. كتاب أنبياء كذبة هو كتاب للتمرّد على العادات البالية والتقاليد الرّثة والمفاهيم العقيمةَ في المجتمعات اليوم، التي ساهمت في زرع الخوف والجُبن والجهل والتطرف في عقول الأجيال على مرّ السنوات...