الكتاب بمثابة مبادئ وإشارات حول التربية الإيمانية من حيث: ثمارها... أهدافها.. حقيقتها..وكيفية أعمال القلوب ، وأعمال الجوارح.. وتحدث الكتاب عن التربية الإيمانية من خلال سرد قصة المهاجرين والأنصار ، وإيثار الأنصار لإخوانهم رغم مابهم من الخصاصة ، ويبيّن أنها قصة لم تكن لولا تمكّن الإيمان من النفوس ، وأنها لن تتكرّر إلاّ بتملّك القرآن لنفوس المسلمين كما حصل لإخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان..