أصبوحة 180

لأن القراءة ضرورة وليست هواية

الإسلام والحضارات

اسم الكاتب : شكيب أرسلان

عدد مرات التحميل :139

مستوى الكتاب:بسيط

الفئة :تاريخي

وصف الكتب

من يقرأ في تراث أمير البيان, لا بد له من معرفة أنه كان بحق "داعية العروبة والإسلام" ومدافعاً عن قيمه النبلة بقلم لا يأبى الظلم والهوان. ولك الأ مير لم يكتف بالسياسة مخرجاً للذود عن العروبة والإسلام, بل اتخذ نضالاً عروبياً رديفاً. سلاحه الكلمة والرأي الحز: فجفظ بالكلمة لغة العرب من الخلل والإندثان شعراً ونثراً وفي كل مجال من مجال المعرفة والعلم. وفي هذا الكتاب مجموع مقالات وأبحاث تفضل بها الأمير شكيب أرسلان. نشرت سابقاً في عَدد من الصحف المحلية اللبنانية والعربية يكتب فيها عن أزمة الإسلام الحقيقية. ويقلب جميع الآراء, محاولاً معرفة الداء ووصف الدواء. تحت عنوان (الأديان ومدنية أهلها) يقول الأمير: "... كما أن انحطاط المدينة الأوربية في القرون الوسطى لم يكن المسؤول عنه الإنجيل. وكما أن انحطاط الإسلام الحالي ليس بالمسؤول عنه بل هناك عوامل كثيرة وأن نسبه رقي الأمم إلى تأثير الديانة بنا إلى القول بأن ترقي اليابان الحالي هو من ثمرات مذهب شينتو. هذا ما عدا المدنيات القديمة. كمدينة الصين والهند والمدنيات البائدة نظير مدينة بابل ونينوى والتبط والفيينيقين وكل هؤلاء كانوا أوثنيين فهل نجعل الوثنية مصدر هذه الثمرات؟ إذاً لم يبق فضل للنصرانية على الوثنية. إذاآً البرهان على انحطاط الإسلام من جهة انحطاط المسلمين اليوم هو برهان ساقط بأدنى تأمل. وليسن الإسلام بمسؤول في القرون الأخيرة عن انحطاط المسلمين...".