أصبوحة 180

لأن القراءة ضرورة وليست هواية

السيرة العسكرية لخير البرية

اسم الكاتب :إياد مصطفى الغزالي

عدد مرات التحميل :206

مستوى الكتاب:متوسط

الفئة :عسكري

وصف الكتب

هذه هي السيرة العسكرية لخير البرية ﷺ، التي بدأتها كدروس في الكتائب العسكرية ومراكز الإعداد، قاصداً لفت النظر والانتباه إلى جانب عظيم، ورفيعٍ، وعالٍ، من جوانب شخصية المصطفى (الرسول الأعظم) ﷺ، ولكن هذا الجانبَ - و للأسف – جانبٌ مجهولٌ ومُتغافَلٌ عنه عند أكثر المسلمين وحتى القياديين ورؤساء الحراك الإسلامي!! ألا وهو الجانب القيادي العسكري في السيرة النبوية، والذي يُعَد مدرسةً فريدةً بل ووحيدة في التكامل والجمال والجلال، حيث جمعت قيادته بين الحرب والسلم، والملحمة والمرحمة، وبين السيف، والدعوة، والقدوة، بشكل منقطع النظير، فكانت قيادته كليةً حربيةً وأكاديمية عسكرية رائدةً ومعصومةً خرَّجت النقباء والعُمداء والعظماء الذين فتحوا البلاد ودَوَّخوا العباد، وما سيف الله خالد إلا تلميذٌ ملازم في مدرسة محمد ﷺ. وقد حاولت من خلال هذه الدروس الخروج عن الشكل التقليدي في السرد السيَّري، لأنه في أقصى غاياته كان يُرَكّز على التسلسل التاريخي أو على إبراز الجانب الوجداني والروحي والعاطفي أو المعجزي، وهذا الأسلوب -مع مساس الحاجة إليه – إلا أنه لن يُقّدِّمَ جديداً لواقع الأمة اليوم وحاجة المرحلة. فجئت بهذه الدروس متناسبةً مع طبيعة الجندية والعسكرية، لتكون: مزوِّدةً للمقاتل والقائد بتكتيكات واستراتيجيات قتالية هي من صلب العمل العسكري النبوي، ولِيَتيقن المسلم اليوم وغداً أن قائده الأول رسول الله محمد ﷺ لم تكن تنقصه الخبرة العسكرية والأمنية الواجبة، بل كان واضعاً لقواعدها ومجدداً فيها، وأنَّ الإسلام لم يكن يوماً مُفتقراً أو كَلَّاً على العالم في فجره ولا في بياض نهاره لما يلزم الحضارة من مقومات!! فكان مبتكِراً في كل زمان، وسبَّاقاً في كل آن. الراجي عفو ربه إِيَاد أبُو مُصْطَفَى الغَزَالِي