يقوم الكتاب بالتعريف عن دولة المرابطين منذ نشأتها وحتى وفاة أمير المسلمين “يوسف ابن تاشفين “ ويوصف المؤلف ما لهذه الدولة من أثر حميد في نشر عقيدة التوحيد الخالص لله تعالى , وطمس كل معالم الشرك والجهل في البلاد التي جاهدت فيها حتى أكرمها الله تعالى بتوحيدها لبلاد المغرب العربي ومن ثم بلاد الأندلس تلك البلاد التي كانت تعاني شتاتاً وتمزقاً وصراعاً لا مثيل له .