هذا الكتاب لم يوضع ليكون صرخة حقد ضد الولايات المتحدة الأميركية، وإنما على العكس من هذا، فهو بادرة سلام. أما إذا أراد الأميركيون الانغلاق داخل منطق المذهب المانوي (صاحب عقيدة الصراع بين النور والظلام-مذهب ماني الفارسي) فسوف يسبب هذا تصعيداً للعنف، حتى ولو كانوا أكبر قوة في العالم. فهل يريدون تزايداً لأعمال العنف والإرهاب في أراضيهم؟ وهل يتطلعون للعيش في مناخ من الخوف والهلع الدائمين؟ إذا كان الجواب بالنفي، وجب عليهم الاعتدال وتهدئة روعهم.